"دور التليفزيون اليمني في نشر المعرفة وتكوين الاتجاهات لدى المتزوجين نحو الصحة الإنجابية"
بلقيس محمد علوان عين شمس الآداب علوم الاتصال والإعلام الماجستير 2005
"تناولت هذه الدراسة دور التليفزيون اليمني في نشر المعرفة وتكوين الاتجاهات لدى المتزوجين نحو الصحة الإنجابية.
وقد اشتملت الدراسة على ستة فصول ومقدمة وخاتمة وملحقين:
تناول الفصل الأول ""الإطار المنهجي للدراسة"" مشكلة الدراسة التي صيغت بعد الإطلاع على الدراسات والبحوث السابقة ذات الصلة والتي أجريت في مجتمعات مختلفة، والقيام بدراستين استطلاعيتين الأولى للمضمون والثانية للجمهور وفي ضوء ذلك صاغت الباحثة مشكلة الدراسة للوقوف على الدور الذي يقوم به التليفزيون اليمني من خلال ما يقدمه من مضامين (رسائل) في نشر المعرفة وتكوين الاتجاهات نحو قضايا الصحة الإنجابية، لدى المتزوجين، مطبقة ذلك على عينة من الجمهور في الريف والحضر، حيث بلغ حجم العينة (450) مبحوثاً، وعينة للمضامين والرسائل المتعلقة بقضايا الصحة الإنجابية محل الدراسة.
وتنبع أهمية الدراسة من أهمية التليفزيون وأهمية قضايا الصحة الإنجابية في حياة الفرد والمجتمع حيث أن مؤشرات الصحة الإنجابية في اليمن تفصح عن قصور وتدني واضحين في هذا الجانب. وقد قامت الباحثة في الفصل الأول بمسح التراث العلمي من دراسات وبحوث سابقة عربية وأجنبية ذات صلة بموضوع الدراسة.
وقسمتها إلى عدة محاور لتيسير عرضها والتعليق عليها وإيضاح جوانب الاستفادة منها، كما تناولت الباحثة الإجراءات المنهجية للدراسة الميدانية وتحليل المضمون وعرضت فروض البحث، ومفاهيم الدراسة ومنهجها ومجتمعها وعينتها وأدواتها وإجراءات الصدق والثبات.
وتناول الفصل الثاني ""الأوضاع السكانية في الجمهورية اليمنية""، حيث تناولت الباحثة حجم السكان ومعدل النمو السكاني الحالي في اليمن والتركيب العمري الفتي الذي يتميز به الهرم السكاني في اليمن وأوضحت معالم المشكلة السكانية في اليمن والتي تتمثل في ارتفاع معدل النمو السكاني الذي يبلغ (3.02%) والخصوبة البشرية العالية وارتفاع نسبة الإعالة العمرية وارتفاع نسبة الأمية والتوزيع السكاني الذي يتسم بالتشتت، وارتفاع نسبة الهجرة الداخلية من الريف إلى الحضر.. كما عرض الفصل تحديات الوضع السكاني الحالي في اليمن والمتمثلة في التحدي المائي، وتحدي الأمن الغذائي والتحدي البيئي وتحديات الصحة العامة والصحة الإنجابية وتحديات النمو الحضري كما عرضت الباحثة ""أوضاع الصحة الإنجابية في الجمهورية اليمنية"" حيث أوضحت مفهوم الصحة الإنجابية وعناصرها المتعددة والوضع الراهن للصحة الإنجابية في الجمهورية اليمنية وتناولت مؤشرات الصحة الإنجابية من خلال عرض أوضاع الأمومة الآمنة، وصحة الطفل، وتنظيم الأسرة، وصحة الجهاز التناسلي، مع تقديم المقارنات الزمنية والجغرافية.
وأوضحت الباحثة في هذا الفصل السياسة السكانية في الجمهورية اليمنية ومرتكزاتها وأهدافها وآليات تنفيذها وعلاقة الاتصال بالسياسة السكانية وموقع الاتصال السكاني في إطار السياسة السكانية والإعلامية في اليمن إذ يعتبر الاتصال السكاني أحد الإجراءات الرئيسية للسياسة السكانية من أجل رفع الوعي السكاني ورفع مستويات معرفة فئات المجتمع المختلفة بقضايا الصحة الإنجابية.
وتناول الفصل الثالث ""نظرية فجوة المعرفة وتطبيقاتها""، وفرض فجوة المعرفة، وتطور فرض فجوة المعرفة والعوامل المؤثرة في الفجوة المعرفية والمستويات القياسية لفرض فجوة المعرفة وكذلك المستويات التطبيقية لفرض فجوة المعرفة، وفجوة المعرفة والحد الأقصى للتأثير وعرض الفصل الأبعاد المتعلقة بدراسة فرض فجوة المعرفة وفقاً لمتغيرات الدراسة.
وتناول الفصل الرابع ""النتائج العامة للدراسة المسحية"" بعد إجراء الدراسة الميدانية بالمقابلة الشخصية لعينة عشوائية منتظمة من المتزوجين يمثلون الريف والحضر.. والدراسة التحليلية للمضامين المتعلقة بقضايا الصحة الإنجابية حيث عرض الفصل خصائص عينة تحليل المضمون ونتائج الدراسة المسحية للجمهور ونتائج العلاقات الارتباطية بين خصائص المبحوثين وتعرضهم للتليفزيون اليمني ولقضايا الصحة الإنجابية مع مناقشة وتفسير ومقارنة تلك النتائج بنتائج دراسات سابقة.
وفي الفصل الخامس تناولت الباحثة اختبار فروض الدراسة من خلال قراءة النتائج الإحصائية وشرحها وتفسيرها ومناقشتها ثم مقارنة نتائج اختبار الفروض بنتائج الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة والدراسات التي اختبرت فرض فجوة المعرفة.
وفي ختام الدراسة تم عرض النتائج والمقترحات كالتالي:
- النتائج العامة للدراسة التحليلية.
- النتائج العامة للدراسة الميدانية.
- نتائج اختبار الفروض.
- النتائج العامة للبحث.
- مقترحات الدراسة."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة